محمد الريشهري
355
كنز الدعاء
وَالحَرامِ ، أبلِغ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عَنِّي السَّلامَ . اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِدِرعِكَ الحَصينَةِ ، وأَعوذُ بِجَمعِكَ « 1 » أن تُميتَني غَرَقاً أو حَرَقاً أو شَرَقاً « 2 » ، أو قَوَداً « 3 » أو صَبراً « 4 » أو مَسَمّاً « 5 » ، أو تَرَدِّياً في بِئرٍ ، أو أكيلَ السَّبُعِ ، أو مَوتَ الفَجأَةِ ، أو بِشَيءٍ مِن ميتاتِ السَّوءِ ، ولكِن أمِتني عَلى فِراشي في طاعَتِكَ وطاعَةِ رَسولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، مُصيباً لِلحَقِّ غَيرَ مُخطِئٍ ، أو فِي الصَّفِّ الَّذي نَعَتَّهُم في كِتابِكَ : « كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ » « 6 » . اعيذُ « 7 » نَفسي ووَلَدي وما رَزَقَني رَبّي بِ « قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ » - حَتّى يَختِمَ السّورَةَ - واعيذُ نَفسي ووَلَدي وما رَزَقَني رَبّي بِ « قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ » - حَتّى يَختِمَ السّورَةَ - » . ويَقولُ : « الحَمدُ للَّهِ عَدَدَ ما خَلَقَ اللَّهُ ، وَالحَمدُ للَّهِ مِثلَ ما خَلَقَ [ اللَّهُ ] « 8 » ، وَالحَمدُ للَّهِ مِلءَ ما خَلَقَ اللَّهُ ، وَالحَمدُ للَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ زِنَةَ عَرشِهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ رِضا نَفسِهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ العَلِيُّ العَظيمُ ، سُبحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، وما بَينَهُما ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ . اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دَركِ الشَّقاءِ ، ومِن شَماتَةِ الأَعداءِ ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ
--> ( 1 ) . في مكارم الأخلاق : « بوجهك » بدل « بجمعك » . ( 2 ) . شرق بريقه : أي غصّ به ( مجمع البحرين : ج 2 ص 946 « شرق » ) . ( 3 ) . القَوَدُ : القِصاص وقتل القاتل بدل القتيل ( النهاية : ج 4 ص 119 « قود » ) . ( 4 ) . قتل الشيء صبراً : هو أن يمسك شيء من ذوات الروح حيّاً ثمّ يُرمى بشيء حتى يموت ( النهاية : ج 3 ص 8 « صبر » ) . ( 5 ) . قال المجلسي قدس سره : في بعض النسخ : « سُمّاً » وهو أظهر ( مرآة العقول : ج 12 ص 246 ) . ( 6 ) . الصفّ : 4 . ( 7 ) . زاد في مكارم الأخلاق هنا : « أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وما رزقني ربّي باللَّه الواحد الأحد الصمدالذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد » . ( 8 ) . الزيادة من المصادر الأخرى .